عبرت تنسيقية قطاع سيارات الأجرة الصغيرة بخريبكة عما أسمته في بيانها "بخيبة الأمل لعدم استجابة الجهات الوصية للملف المطلبي العالق، وتقاعس وتهميش وتقصير باشا مدينة خريبكة لعدم التزامه بقرارات الاجتماعات الرسمية والمحلية"، كما أدانت التنسيقية كل توجه نقابي مشبوه ومبطن غايته التقرب من المسؤولين.
وشجب النقابيون والجمعويون ورواد الحرفة كل عمل نقابي ممنهج بالفوبيا النضالية والاحتجاج فقط من أجل الاحتجاج، مطالبين في نفس الوقت من كافة العاملين بالقطاع المهني لسيارات الأجرة الصغيرة بالتحلي باليقظة والحذر للتصدي لكل التجاوزات والخروقات والتلاعب بمطالبهم.
وسطرت التنسيقية في بيانها الذي حصلت الجريدة على نسخة منه عددا من المطالب، في مقدمتها تفعيل قرارات الاجتماع السابق مع الكاتب العام للعمالة، وتفعيل اللجنة التأديبية للحد من سلوكات بعض السائقين المتهورين، وإعادة النظر في القرار العاملي 03 المتعلق بتجديد رخص الثقة والمشاركة في جميع اللجن الخاصة بالقطاع.
وطالبت ذات التنسيقية بتعميم الإنارة العمومية بكل أحياء وشوارع المدينة وبقوة مضاعفة، وصيانة الإشارات الضوئية المهترئة التي تتسبب في حوادث السير، وتخصيص مكان قار لسيارات الأجرة الصغيرة مع وضع علامة معدنية خاصة بالوقوف قرب المحطة الطرقية، والسماح للعاملين في القطاع بالمشاركة في لجنة السير والجولان.
وأوردت التنسيقية ضمن مطالبها ضرورة تحديد المحيط البلدي بعلامات معدنية ذات حجم كبير، وإعادة النظر في مكسرات السرعة، وتعبيد الطرق بشكل عام والشوارع الرئيسية بشكل خاص، وتكثيف الدوريات الأمنية بكل الأحياء النائية وخاصة خلال الفترات الليلية، ووضع حد للنقل السري بكل أشكاله، مع ضرورة إعادة النظر في طريقة التنقيط اليومي "بوانتاج".
ودعتت التنسيقية في بيانها، الموقع من طرف ثمانية هيئات نقابية وجمعوية، بضرورة وضع حد للشواهد الطبية الوهمية السالبة للأرزاق، وتفعيل البطاقة المهنية للاستفادة من التغطية الصحية والضمان الاجتماعي.
0 commentaires: